![]() |
|
|
|
ابتــداع حـــركة الفن الفلسطينى ما بين الحداثة والمعاصرة ![]() تعد الكتابة عن الفن الفلسطينى بمثابة مهمة معقدة، نظرا لكون التأريخ له يعكس ملامح التشتت والتقطع التى وَصمت المجتمع الفلسطينى منذ وقوع النكبة عام 1948. وعليه، فإن عدد المطبوعات التى تناولت ذلك الموضوع ظل محدودا1 وخاضعا لتباين التصورات التى تمليها المواقف السياسية الخاصة بمؤلفى تلك المطبوعات. فابتداءً بتخلق جوهر الممارسة الفنية الفلسطيني- تلك الخصوصية التى طال إنكارها شأن سائر أبعاد تلك الهوية السياسية التى انزوت لصالح هوية عربية مجردة- وارتباط ذلك الجوهر بتصوير المعاناة وآثار الاستلاب؛ وانتهاءً باكتمال ذلك المنحي، تلخصت تلك الممارسة فى الالتزام السياسى بل الثوري. وفى المقابل، قد تصور تلك الممارسة الفنية ذلك الطابع الهجين المميز لتيار ما بعد الكولونيالية، أو يمكن مقارنتها بمثيلتها لدى الأقليات الاجتماعية والعرقية داخل إسرائيل: كيهود السفرديم، والمهاجرين الجدد، والنساء، الخ. بقية هذا المقال متاح للمشتركين فقط
مقالات الأعداد الآخرى
|
|
© وجهات نظر. All rights reserved. Site developed by CLIP Solutions |