لا يوجد اى مقال فى السلة
 
 









قـــراءة..أى شئ.. فى اى وقت وفى اى مكان .. الاعلام القادم

قد لا يكون عنوان هذا المقال دقيقا مائة فى المائة، فالذى نتوقعه أو يصفه بعضنا بأنه «قادم»، ربما يكون قد وصل فعلا. فضلا عن أنه من الحكمة حين ننظر إلى «قادم» حتى وإن كان لا يزال طيفا فى الأفق، أن ندرك السرعة التى يتحرك بها. خاصة وقد صرنا فى زمن عرف أعشار الثانية، بل ويقيس أحيانا بأصغر من ذلك بكثير. ويكفى لكى نرصد السرعة التى نعني، أن ينظر كل منا وراءه، إلى خبراته الخاصة، ليدرك كم ابتعدت المشاهد والرؤي، كأنما هى صفحات فى كتاب قديم.

نحن مثلا من جيل ولد قبل أن يدخل التليفزيون مصر. وأذكر حين بدأ البث فى أوائل الستينيات أن التيار الكهربائى لم يكن قد دخل بلدتى الصغيرة بعد، وأن جهاز التليفزيون الوحيد الذى وصل إلى البلدة كان لابد لتشغيله من مولد كهربائى خاص يعمل بالبترول. فى هذه الأيام كان الاتصال الهاتفى حتى داخل المدينة ذاتها لا يتم الا عن طريق موظف البدالة.رغم ذلك كان أهل بلدتى محظوظين، لأن البريد كان يصلهم يوميا.هل تذكرون فيلم «البوسطجي»؟.



بقية هذا المقال متاح للمشتركين فقط



مقالات آخرى للمؤلف أيمن الصياد

اغسطس 2010
يوليو 2010
يونيو 2010
فبراير 2010
يناير 2010
ديسمبر 2009
اغسطس 2009
يوليو 2009
يونيو 2009
ابريل 2009
يناير 2009
اكتوبر 2008
نوفمبر 2007
يوليو 2007
يونيو 2007
فبراير 2007
يناير 2007
ديسمبر 2006
اغسطس 2006
يوليو 2006
يونيو 2006
مايو 2006
ابريل 2006
مارس 2006
فبراير 2006
يناير 2006
ديسمبر 2005
ديسمبر 2005
نوفمبر 2005
اكتوبر 2005
سبتمبر 2005
اغسطس 2005
يوليو 2005
يونيو 2005
مايو 2005
ابريل 2005
مارس 2005
فبراير 2005
يناير 2005
ديسمبر 2004
نوفمبر 2004
اكتوبر 2004
سبتمبر 2004
اغسطس 2004
يوليو 2004
يونيو 2004
مايو 2004
ابريل 2004
مارس 2004
فبراير 2004
يناير 2004
ديسمبر 2003
نوفمبر 2003
اكتوبر 2003
سبتمبر 2003
اغسطس 2003
يوليو 2003
يونيو 2003
مايو 2003
ابريل 2003
مارس 2003
فبراير 2003
يناير 2003
ديسمبر 2002
نوفمبر 2002
اكتوبر 2002
مايو 2002
فبراير 2002
اكتوبر 2001


مقالات الأعداد الآخرى
 
© وجهات نظر. All rights reserved.
Site developed by CLIP Solutions